القائمة الرئيسية

الصفحات

منافسات قوية وقصص إنسانية. انطلاقة مثيرة لبطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو

منافسات قوية وقصص إنسانية. انطلاقة مثيرة لبطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو


انطلقت الأحد منافسات النسخة الـ13 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو بنزالات مثيرة كانت حافلة بالندية والقوة.

وتقام البطولة برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وشهدت فعاليات اليوم الأول من بطولة أبوظبي العالمية لمحرتفي الجوجيتسو منافسات مثيرة بين اللاعبين واللاعبات المشاركين من مختلف دول العالم على 11 بساطا، وسط صيحات وهتافات الجماهير التي احتشدت في المدرجات.

وشارك في منافسات اليوم الأول من البطولة لاعبون من فئة الأطفال 1، 2، 3، وحملة الحزامين الأبيض والرمادي، واللاعبون من فئات البراعم والاسبتل والناشئين دون 18 عاما حاملي الأحزمة الأبيض والرمادي، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والبنفسجي، ويمثلون دولا وأكاديميات من مختلف أنحاء العالم.

وبدا خلال المنافسات حرص جميع المشاركين على التواجد في البطولة الأبرز على ساحة الجوجيتسو العالمية، والمنافسة مع نخبة من أبرز نجوم العالم في كل الفئات لاقتناص أغلى الميداليات والألقاب، وحفر أسمائهم في سجل إنجازات بطولة أبوظبي العالمية للعبة.

وأكد يوسف البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، أن أبوظبي نجحت في تنظيم أكبر المهرجانات للاعبي الجوجيتسو في العالم خلال هذا الشهر، عبر بطولتين هما الأكبر على الساحة الدولية.

وقال: "توّجنا الأسبوع الماضي أبطالا للعالم خلال بطولة حظيت بإشادة الاتحاد الدولي للعبة بعد نجاح أبوظبي في تقديم استضافة استثنائية على الأصعدة كافة، وها نحن نستقبل من جديد آلاف اللاعبين المتوافدين من مختلف قارات العالم للتنافس في بطولتهم المفضلة الأكبر والأضخم من حيث الجوائز والتنافسية".




وشدّد على أن نجاح أبوظبي في ترسيخ مكانتها عاصمة عالمية للجوجيتسو، وقبلة للأبطال نتيجة طبيعية للدعم اللامحدود والرعاية الكريمة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي أرست دعائم تطور الجوجيتسو في الإمارات، وجعلت من أبوظبي عاصمة لهذه الرياضة.

وأشاد البطران بنسبة الإقبال على المشاركة في البطولة والتي فاقت كل التوقعات، مؤكدا أهمية هذه البطولة لم تأت من فراغ بل اكتسبتها على مدى أكثر من عقد من الزمن بعد نجاحها في إيجاد بيئة نموذجية جاذبة لعشاق هذه الرياضة انطلاقا من كونها رياضة ذات قيم نبيلة تنعكس على الممارسين الذين باتوا يتخذونها كأسلوب حياة.

قصص إنسانية جديدة


وكعادة كل نسخة، تشهد بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو قصصا إنسانية على هامش الفعاليات توضح مدى حرص اللاعبين من شتى دول العالم على المشاركة في المحفل العالمي.

وتوافد النجوم الصغار إلى أبوظبي عاصمة الأبطال من مختلف أنحاء العالم، وكان من أبرز القصص المميّزة التي شهدتها صالة جوجيتسو أرينا في اليوم الأول تواجد أمٍ برازيلية سافرت إلى أبوظبي لتمكّن ابنتها البالغة من العمر 14 عاما من المشاركة في البطولة.

وقالت ماديا ماسيدو في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإماراتية (وام): "لطالما كان الوقوف على بساط النزال في أبوظبي حلماً كبيراً بالنسبة لابنتي، ولهذا فقد قررت السفر للمشاركة في هذه البطولة المهمة".

وأضاف "تلعب ابنتي الجوجيتسو منذ 4 سنوات، ومن أهم الأسباب التي دفعتني لتشجيع بناتي على لعب الجوجيتسو التأكد من قدرتهنّ على الدفاع عن أنفسهنّ"، معبرة عن فخرها بمشاركة ابنتها في البطولة.


وواصلت : "ما شهدته هنا يؤكد أن أبوظبي تجمع العالم على قلب واحد، وأعتبر سفري من البرازيل إلى أبوظبي انجازاً مهماً خاصةً بالنظر للجهود التي بذلناها لتمكين ابنتي من صقل مهاراتها في الجوجيتسو، حيث كنا نسافر أحياناً لأربع ساعات للوصول إلى صالة التدريب".

وبعد نزال ابنه طحنون في فئة الحزام الأبيض فئة 6 سنوات، قال البطل الإماراتي فيصل الكتبي: "كولي أمر أنا سعيد جداً لرؤية ابني يقف على البساط الذي وقفت عليه عدّة مرات في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو".

وأضاف البطل الإماراتي: "حرص طحنون على المشاركة في البطولة نظراً للتجربة المميّزة التي يعيشها اللاعبون من حيث تمكّنهم من اللعب أمام لاعبين عالميين.. وأنا فخور جداً بالتركيز والالتزام الكبير الذي يبديه خلال مشاركته في البطولة، ويتوجب عليّ دعم ابني وتشجيعه لمتابعة شغفه".

وقدم الكتبي نصيحة لجميع أولياء الأمور بضرورة مساعدة أبنائهم للقيام بما يحبونه، والتواجد معهم في صالات التدريب وجميع الفعاليات التي يشاركون بها، لأن وجودهم مهم جداً للاعب، خاصةً أنهم هم القدوة الأهم للأطفال.



وأوضح البطل الإماراتي "شخصياً أتعامل مع مسيرة طحنون الرياضية كولي أمر وأترك له مطلق الحرية في طريقة التدريب، حيث يتعامل مباشرةً مع مدربه، فيما يتلخص دوري بتشجيعه لمواصلة التدريب والعمل".

من جانبها، قالت والدة خالد درازاهي، الكندي البالغ من العمر 8 أعوام: "شجّعت ابني على ممارسة رياضة الجوجيتسو نظراً لدور الرياضة في تزويد اللاعبين بالانضباط.. وخالد يحب الرياضة كثيراً، حيث بدأ التدرب منذ كان عمره أقل من 4 أعوام.. ومن المهم أن يتعلم كل طفلٍ أي رياضة للتمكّن من انتهاج نمط حياةٍ صحي، ولهذا فقد اخترنا الجوجيتسو لخالد".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات